القائمة الرئيسية

الصفحات

هل تعلم من هو الرجل الذي باع برج ايفل ؟

هل تعلم من هو الرجل الذي باع برج إيفل ؟


الصنوق العجيب

صندوق النقود الروماني

هو عبارة عن صندوق خشبي بداخله تروس  يقوم بإخراج 100 دولار كل 6 ساعات وكأنها طباعة وكان يفهم ضحية أن الطباعة تتم بالريديم حيث ان الريديم كان مكتشف جديد و الريديم عنصر جديد حديث الاكتشاف كان ثورة علمية لكن في الحقيقة لا يوجد أي علاقة بالطباعة حيث ان يقوم الضحية بشراء 20 او 30 الف دولار .


الرجل الذي باع برج ايفل


هل تعلم من هو الرجل الذي باع برج إيفل ؟

هو فيكتور لوستيج


  • حياته
ولد فيكتور لوستيج في بوهيميا، ولكن اتجه بعدها إلى الجنوب. كان رجل نصب ساحر يتكلم لغات عديدة بطلاقة. أسس نفسه بأعمال نصب عبر المحيط متنقلا بين نيويورك وباريس.

عملية بيع برج ايفل

عملية بيع برج ايفل
في عام 1925, بعد خروج فرنسا من الحرب العالمية الأولى وبعد قذف باريس، كانت بيئة مثالية من أجل عمليات النصب، جاءت أكبر عملية نصب لوستج جاءت له في يوم ربيع عندما كان يقرأ صحيفة. كانت هناك مقالة تناقش مشاكل المدينة من أجل إصلاح برج ايفل. حتى من أجل طلائه كان عمل مكلف، والبرج كان يتجه إلى السقوط. رأى لوستج الإمكانيات خلف هذه المقالة وطور مخطط جهنمي.

كان لوستج يملك بطاقة عمل مزيفة للعمل مع الحكومة  ودعا ستة من تجار المعادن إلى اجتماع سرى في فندق كريلون، واحد من فنادق باريس العتيقة الرفيعة المستوى. هناك، قدم لوستج نفسه على أنه نائب مدير عام وزارة البريد والتلغراف. وشرح انهم تم اختيارهم على أساس سمعتهم الجيدة كرجال أعمال أمناء وبعدها اسقط القنبلة.


أخبر لوستج المجموعة أن عملية صيانة برج ايفل كانت عملية فاشلة للغاية وأنه سوف يتم إلغاء العملية ويتم بيع البرج للنفايات. استمر لوستج في قوله إنه بسبب الضجة العامة المعتادة فإنهم حافظوا على سرية الموضوع. وقال لوستج انه وقع عليه الاختيار لكى يختار التاجر الذي سوف يتعامل معه بخصوص العملية. الفكرة لم تكن غير قابلة للتصديق في عام 1925 كما هي اليوم. تم بناء برج ايفل في باريس عام 1889, ولم يكن دائم. وتم نقله لمكان اخر في عام 1909. لم يناسب باقى الآثار العظيمة مثل الكاتدرائيات القوطية أو ارك دي تريومف، وفي ذلك الوقت، كان في حالة سيئة بالفعل.


أخذ لوستج الرجال إلى البرج في ليموزين مستأجرة من أجل جولة تفتيشية. وذلك اعطى لوستج الفرصة لمعرفة من فيهم الأكثر حماسا للموضوع. سأل لوستج عن العروض لكى يتم تقديمها في اليوم التالي، وأخبره بأن يبقوا على الأمر سرا. في الحقيقة، لوستج كان يعلم أنه سيقبل بالعرض من تاجر واحد، اندري بويسون. بويسون كان غير آمن وكان يشعر بأنه غير متواجد في دوائر الحياة الباريسية الداخلية، لذلك فقد اعتقد ان شراء برج ايفل سوف يضعه في وجه الشهرة.


و لكن شكت زوجة بويسون في الأمر وتسائلت عن هذا الموظف ولماذا يجب أن يبقى كل شيء سريا ولماذا يجب إنجاز كل شيء بسرعة. ولكى يتم التعامل مع شكها هذا، اعد لوستج لمقابلة أخرى. وزير محافظ، قال لوستيج أنه لم يملك بالقدر الكافي من النقود لكى يعيش في مستوى معيشة عالي، ولجأ إلى طرق أخرى من أجل تزويد دخله. 


هذا كان معناه أن التعامل معه يحتاج إلى تقدير معين. فهم بويسون الموقف في الحال. كان يتعامل مع موظف حكومة فاسد دخل في طريق الرشوة. وهذا وضع عقل بويسون في اجازة، لانه كان يعلم كيف يتعامل مع هذا النوع وليس عنده مشاكل من التعامل مع هؤلاء النوعية من الأشخاص.


على هذا الأساس لم يتلق لوستج أموال شراء برج ايفل ولكنه حصل على أموال رشوة أيضا. لوستيج وسكرتيره الشخصي، رجل نصاب أمريكي يدعى داني كولينز، أخذوا قطار إلى فينا ومعهم حقيبة مليئة بالنقود.

من العجائب، أنه لم يحدث شيئا. وجد بويسون من الإذلال أن يشتكى للبوليس. وبعدها بشهر، رجع لوستيج إلى باريس، مختارا ست تجار آخرين، وحاول أن يبيع البرج مرة أخرى. ولكن هذه المرة ذهبت الضحية المختارة إلى البوليس قبل أن يتمكن لوستج من إتمام الصفقة، ولكن تمكن لوستيج وكولينز من الهرب.




الحب والسجن فى حياة فيكتور لوستيج

عشيقة فيكتور شكت انه يخونها فقامت بإبلاغ الشرطة عنه  وكان يبلغ من العمر 35 حبس 20 سنة في سجن القرطاس الرهيب حيث قضى أيامه في السجن إلى ان مات عام 47 حيث ترك تراث من عمليات النصب الفنية وهو كتاب بعنوان

 الوصايا العشر للنصابين 

  1. تجنب السكر
  2. لا تهمل في مظهرك
  3. ابقا صبور
  4. استمع جيدا ولا تنفر 
  5. عندما يقول الضحية راي سياسي قول مثله 
  6. عندما يتحدث الضحية في الدين كن على مذهبه 
  7. لا تتحدث عن المرض 
  8. لا تتحدث عن النساء الا اذا تحدث الضحية عن النساء 
  9. لا تندفع 
  10. لا تستغل الظروف الشخصية للضحية لأن هذا حرام 



فى انتظار تعليقاتكم ❤❤



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع