القائمة الرئيسية

الصفحات

السياسة الفعلية لفرنسا في الأمم المتحدة

السياسة الفعلية لفرنسا في الأمم المتحدة

السياسة الفعلية لفرنسا في الأمم المتحدة



لعبت فرنسا دورا هاما فى تأسيس الأمم المتحدة ، وهي  دائمة العضوية في مجلس الأمن إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وروسيا والصين .

تمتاز فرنسا بأنها تسجل التمثيل فى كافة الأنشطة  والهيئات داخل المنظمة . فهى منتخبة في مجلس حقوق الانسان وعضو دائم فى مؤتمر نزع السلاح ، وتحتل فرنسا المرتبة الخامسة في قائمة الدول المساهمة فى الميزانية العادية للأمم المتحدة وفى ميزانية عمليات حفظ السلام .

أبرز تسجيلات فرنسا على الساحة الدولية 

 1- فاعلية فرنسا في مختلف الميادين داخل الأمم المتحدة في كل الميادين:
 ك عضويتها داخل الهيئات الخاصة بالمنظمة ومجلس حقوق الإنسان والإشراف على عمليات الأمن والسلام وإصلاح الخلل فى الأمم المتحدة   

 2- ترأس فرنسا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أغسطس 2012  : 
عالجت فرنسا العديد من الملفات خلال رئاستها ومنها ( القضية السورية ـ منطقة دول الساحل ـ السودان ـ جنوب السودان ).

فرنسا وعمليات حفظ السلام :

عملت فرنسا على  تهيئة الظروف الإقليمية والعالمية  لإحلال السلام الدائم فالعدد الإجمالي لمنظمة الأمم المتحدة فى تحقيق الأمن والسلم الدوليين 72 عملية لحفظ السلام فى شتى أنحاء العالم منذ عام 1948 وقد بلغ عدد عمليات حفظ السلام المنتشرة في الوقت الراهن 14 عملية .  وتبلغ الميزانية الكاملة لعمليات حفظ السلام 6,51 مليار دولار أمريكي  لفترة 2019-2020


عمليات حفظ السلام هي عمليات متعددة المهام والأبعاد وتهدف إلى :

  •  حماية المدنيين
  •  حفظ السلام
  • المساعدة في نزع سلاح المحاربين السابقين وتسريحهم وإعادة دمجهم
  • تقديم الدعم  لتنظيم الإنتخابات الحرة
  • تسهيل العملية السياسية
  •   تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها
  •  إرساء سيادة القانون

وينتشر حاليا 98871  فردا منخرطا فى عمليات حفظ السلام فى شتى أنحاء العالم ،ويسهم 121 بلداً فى عديد القوات والموظفين المدنيين في عمليات حفظ السلام .وتعد بعثة الأمم منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديموقراطية أكبر عملية من عمليات حفظ السلام وأهمها فى الوقت الراهن ، إذ تضم  16762 شرطياً وجندياً تابعا للأمم المتحدة.


أهم أنشطة فرنسا على الساحة  الخارجية :


أ- مجال الأمن والسلم 

تندرج عمليات حفظ السلام في صلب الأنشطة الفرنسية في مجال إرساء السلام والاستقرار الدوليين . وتحتل فرنسا المرتبة السادسة فى قائمة المساهمين في ميزانية عمليات حفظ السلام ، وقدمت 381 مليون دولار أمريكى فى الفترة 2019-2020 أي ما يمثل    5,61%  من ميزانيتها الكاملة .

ب-  العمليات العسكرية 

وصل عدد العسكريين والشرطيين الفرنسيين المنتشرين في مختلف أنحاء العالم إلى 743 فرداً فرنسيا فى يوليو 2019 

ج- العمليات التعاونية 

أما فيما يخص عمليات التعاون ، فهناك 320 عسكريا فرنسيا منتشراً في 48  بلداً دعما لتدريب الوحدات المستقبلية التي ستشارك فى عمليات حفظ السلام .

ويتولى 47 عسكريا فرنسيا تدريب ضباط هيئة الأركان العامة فى المدارس الوطنية العاملة على نطاق إقليمي وفى المدارس الدولية ومراكز عمليات حفظ السلام فى أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.


فرنسا تؤيد إصلاح الأمم المتحدة :

أكدت الأزمات الأخيرة الطابع المركزي لمنظمة الأمم المتحدة ، ولكنها أظهرت أيضا ضرورة زيادة فعالية المنظمة ودرجة تمثيلها للتوازنات العالمية الحالية . لذا تدعم فرنسا برنامج الإصلاحات الواسع النطاق الذي استهله الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ، بغية تعزيز فعالية أنشطة المنظمة وشفافية إدارتها واستجابتها للأزمات وفى هذا السياق ، تدعو فرنسا إلى إصلاح مجلس الأمن ، وتدافع عن توسيع المجلس ، فى إطار المفاوضات التى تقيمها الجمعية العامة بشأن هذا الموضوع ، كما تدعم منح مقعد دائم لكل من ألمانيا والبرازيل والهند واليابان ، وتؤيد أيضا تعزيز حضور البلدان الأفريقية فى مجلس الأمن ، ولا سيما بين الدول الدائمة العضوية ، كما تطرح أيضا مسألة حضور بلد عربي بين الدول الدائمة العضوية.

التزام فرنسا الحازم بالدفاع عن حقوق الإنسان :


لطالما أدت فرنسا دوراً مميزا فى مجال حقوق الإنسان ، فقد ألهمت الإعلان العالمى لحقوق الإنسان الذى وقع فى باريس فى 10  ديسمبر 1948  والذى يحتفى بالذكرى السبعين لتوقيعه فى عام   2018 ما تزال فرنسا تكافح فى يومنا هذا من أجل احترام حقوق الإنسان فى العالم ، من خلال دورها المحرك فى مجلس حقوق الإنسان وعملها فى مجلس الأمن على حد سواء . وترشحت لعضوية مجلس حقوق الإنسان للفترة الممتدة بين عامي 2021-2023


وتلتزم فرنسا إلتزاماً خاصاً بالمسائل الآتى ذكرها :

  • إلغاء عقوبة الإعدام فى جميع بلدان العالم
  • حالات الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري
  •  احترام حقوق المرأة ومكافحة تجنيد الأطفال
  •  مكافحة التمييز المستند إلى الميل الجنسي والهوية الجنسانية


وتدعم فرنسا أيضا مكافحة الإفلات من العقاب من أجل تجنب ارتكاب فظائع جديدة ، كما ساهمت فى إنشاء المحكمة الجنائية الدولية التي كانت فرنسا فى طليعة الدول التي صدقت على نظامها الأساسي.


فرنسا رائدة فى حماية البيئة ومكافحة تغير المناخ :


أدت فرنسا دورا محركاً فى إبرام اتفاق باريس ، لا سيما من خلال تقديم " خطط وطنية "
دورية لخفض انبعاثات غازات الدفيئة ، وذلك بصفتها البلد المضيف للدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

وفى أول ديسمبر 2017  استهل رئيس الجمهورية السيد إيمانويل ماكرون والأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريس ورئيس البنك الدولى السيد جيم يونغ كيم
" مؤتمر قمة الكوكب الواحد " من أجل الإسراع فى تنفيذ اتفاق باريس وحشد جهود الجهات الفاعلة فى القطاعين العام والخاص بغية التصدي للاحترار العالمي ، ومواجهة العواقب البيئية والاقتصادية والاجتماعية الطارئة المترتبة على تغير المناخ ، عبر اثني عشر التزاما دوليا.
وبعد المبادرة التي قامت بها مجموعة من رجال القانون من 80 بلدا في شمال الكرة الأرضية وجنوبها ومن جميع الأعراف القانونية , قررت فرنسا أن تعرض على الأمم المتحدة مشروع ميثاق عالمي للبيئة يعزز المبادئ الرئيسية للقانون البيئى الدولى فى ضوء الرهانات الحالية .



البعثة الدائمة لفرنسا داخل الأمم المتحدة :

يشغل الممثل الدائم لفرنسا أو نائب الممثل الدائم مقعداً دائماُ فى مجلس الأمن وفى جميع الهيئات التي تحظى فرنسا بتمثيل فيها وهما يتحدثان باسم فرنسا ويدافعون عن مواقفها.

أما خبراء البعثة الفرنسية في يضطلعون بتحضير القرارات والنصوص التي تعتمدها مختلف الهيئات و يتفاوضون بشأنها. 


  فى انتظار تعليقاتكم ❤❤

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع