القائمة الرئيسية

الصفحات

ما لا تعرفه عن منظمة الصحة العالمية

ما لا تعرفه منظمة الصحة العالمية

منظمة الصحة العالمية

النشأة والأهداف لمنظمة الصحة العالمية 

في أعقاب الحرب العالمية الثانية، بدأ العمل الجاد لإقامة منظمة الصحة العالمية على أساس أن الصحة هي حالة من اكتمال المعافاة بدنيا ونفسيا واجتماعيا، لا مجرد انتفاء المرض أو العجز، وقامت منظمة الصحة العالمية في السابع من أبريل 1948م، وكان من بين الدول المؤسسة لها ست دول من منطقتنا الجغرافية، هي الأردن، وجمهورية إيران الإسلامية، والجمهورية العربية السورية، والعراق، ومصر والمملكة العربية السعودية، و حدد دستور المنظمة الوليدة هدفاً ينبغي أن يسعى العالم إلى بلوغه ألا وهو: ان تبلغ جميع الشعوب أرفع مستوى صحي ممكن، ولا يزال هذا الهدف هو النبراس الذي تستهدي به بلدان العالم، شعوباً وحكومات.


لقد كان واضحاً منذ نشأة المنظمة أن الإدارة المركزية مهما كان إحكامها لا تستطيع ان توجه القدر الكافي من العناية والاهتمام بالنواحي  الصحية بدرجة متساوية على الصعيد العالمي، ولذلك فقد اتفق منذ البداية على أنه يمكن بموافقة أغلبية الدول الأعضاء التي تقع في منطقة جغرافية معينة، اقامة منظمة اقليمية لتلبية احتياجات تلك المنطقة، وتتكون كل منظمة اقليمية من لجنة اقليمية و مكتب اقليمي وهكذا انشئت في المناطق الجغرافية بالعالم ست منظمات اقليمية احداها في إقليم شرق المتوسط، ويتكون بنيان منظمة الصحة العالمية من هذه المنظمات الاقليمية الست، إضافة إلى المقر الرئيسي للمنظمة في جنيف بسويسرا.


وبعد أحداث متوالية من الاستقلال السياسي والاندماج والانقسام وغير ذلك من التطورات التاريخية والجغرافية التي وقعت في اقليمنا عبر العقود الخمسة الماضية، اصبح اقليم شرق المتوسط يتكون الآن من اثنين وعشرين بلدا، هي بالإضافة إلى البلدان الستة المؤسسة التي سبق ذكرها: أفغانستان، والإمارات العربية المتحدة، وباكستان، والبحرين، وتونس، والجماهيرية العربية الليبية، والجمهورية اليمنية، وجيبوتي، والسودان، والصومال، وعمان، وقبرص، وقطر والكويت، ولبنان، والمغرب، كما تحظى فلسطين في الوقت الحاضر بصفة العضو في اللجنة الإقليمية.

أعضاء اللجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية :

وتتكون اللجنة الإقليمية لشرق المتوسط من ممثلين للدول الأعضاء في هذا الإقليم، هم عادة وزراء الصحة في تلك البلدان، أو من يحلون مكانهم من كبار المسؤولين.


وظائف اللجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية :

1- وضع السياسات المتعلقة بالمسائل ذات الطابع الإقليمي الخاص.
2- الإشراف على أنشطة المكتب الإقليمي.
3- التعاون مع اللجان الإقليمية المناظرة للأمم المتحدة. 
4- مناقشة واعتماد برامج وميزانيات المشروعات التعاونية .
5- قد تفوض إلى اللجنة الإقليمية من قبل جمعية الصحة العالمية
    أو المجلس التنفيذي للمنظمة أو المدير العام.

المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية :

هو الجهاز الإداري للجنة الإقليمية، وهو يخضع لسلطة المدير الاقليمي ويقوم بتعيينه المجلس التنفيذي للمنظمة، والمدير الإقليمي الحالي للمنظمة هو الدكتور حسين عبد الرزاق الجزائري، ويعين موظفو المكتب الإقليمي، وفقا للاحتياجات الفعلية للبرامج من التخصصات والأيدي العاملة، على نحو يحدد بالاتفاق بين المدير العام والمدير الإقليمي.

البرامج والأهداف لمنظمة الصحة العالمية :

وتتنوع طبيعة برامج التعاون بين المنظمة والدول الأعضاء ومداها وأهدافها مع اختلاف المشكلات الصحية الملحة من بلد إلى آخر، وإن كانت البرامج جميعها تصاغ وتعتمد وتنفذ في إطار الهيكل العام لسياسة منظمة الصحة العالمية التي ترسمها بلدان العالم مجتمعة في جمعية الصحة العالمية التي تنعقد لهذا الغرض مرة في كل عام بالمقر الرئيسي للمنظمة.


وعلاوة على ذلك فإن المكتب الإقليمي لشرق المتوسط اتخذ العديد من السياسات التي  تهدف الى تعزيز التنمية الصحية في بلدان الإقليم، ومن هذه المبادرات، مبادرة تلبية الاحتياجات التنموية الأساسية التي تهدف إلى تمكين مجتمعات المناطق النائية والمحرومة من الخدمات من تحديد احتياجاتها الإنمائية بنفسها ومن التعاون على تحقيقها.

وقد اختبرت هذه السياسات  أول الأمر في الصومال، التي هي من اقل بلدان الاقليم نموا، وحققت فيها نجاحا شجع على تطبيقها في أكثر من نصف الدول الأعضاء في الإقليم، ومن مبادرات المكتب الإقليمي الناجحة مشاريع المدن والقرى والمجتمعات الصحية التي تستهدف تعزيز صحة الناس بتهيئة ظروف الحياة الصحية لهم، وتمكينهم من المشاركة في تحسين صحتهم.


الاستراتيجية الخاصة بمنظمة الصحة العالمية :

ويعمل المكتب الإقليمي على استئصال شلل الأطفال، ويشن حملة واسعة النطاق ضد الملاريا، في إطار مبادرة دحر الملاريا، كما أنه اتخذ استراتيجية جديدة لمكافحة السل من خلال المعالجة القصيرة الأمد تحت الإشراف المباشر، ويتصدى المكتب للعديد من المشكلات الصحية، والتي منها الصحة الإنجابية والتغذية، ويتعاون مع البلدان على مكافحة عوز اليود أو الفيتامين «أ»، ومن الإنجازات العالمية لمنظمة الصحة العالمية تناقص وقوعات الأمراض المعدية في كثير من البلدان، واستئصال الجدري منذ عام 1978م وقد أدت مكافحة أمراض الطفولة كالحصبة وشلل الأطفال والخناق والوقاية منها إلى الحد كثيراً من مراضة الطفولة ووفياتها.

وفي إطار تعزيز صحة سكان الاقليم يتعاون المكتب الإقليمي مع بلدان العالم على معالجة المشكلات الصحية المرتبطة بأنماط الحياة، ومن هذه المشكلات الصحية الأمراض القلبية الوعائية، والسمنة، كما يعنى بمكافحة الحوادث، والتدخين، ومعاقرة المخدرات والمسكرات، وما إلى ذلك، كما يولي المكتب اهتماماً متزايداً للصحة النفسية.

ويقوم المكتب بتوفير التدريب اللازم للعاملين الصحيين على جميع المستويات من خلال المنح والدورات والحلقات الدراسية، وعن طريق تعزيز مؤسسات التدريب الوطنية، كما يسعى المكتب من خلال برنامجه العربي إلى سد النقص الشديد في المواد الطبية والصحية والتعليمية باللغة العربية.

وحرصاً من المنظمة على تلبية الاحتياجات الصحية وتحسين عمليات التخطيط للرعاية الصحية وبرمجتها فإنها تقوم بانتظام بمراجعة تعاونها مع بلدان الإقليم من خلال البعثات المشتركة لمراجعة البرامج.

التخطيط والتطوير الصحي لمنظمة الصحة العالمية:

قد أولت الوزارة اهتماماً كبيراً بالتخطيط المبني على الأسس العلمية والاحتياجات الفعلية وكثفت جهودها في هذا المجال سعياً منها نحو رسم سياسة مفصلة وواضحة لتوفير الخدمات الصحية للمواطنين في شكل برامج ومشاريع تستهدف رفع مستواهم الصحي.


 أبرز الخطط الخاصة بمنظمة الصحة  العالمية :


1- الاستراتيجية الصحية لوزارة الصحة:

تم تشكيل لجنة لمراجعة ما تم إنجازه من دراسات سابقة وخطط خمسية ومراجع علمية من أجل إعداد استراتيجية صحية وافية مبنية على أسس واقعية يعتمد عليها للسنوات الخمس والعشرين القادمة تتماشى مع الاستراتيجيات الوطنية للمملكة وتغطي أهداف التنمية الصحية خلال الفترات القادمة.

2- إعداد مشروع نظام الضمان الصحي التعاوني:

بالتعاون مع هيئة الخبراء تم إعداد مشروع نظام الضمان الصحي التعاوني بعد ان اكتملت مراحل الدراسات الشاملة لكى يتم استطلاع مرئيات الجهات ذات العلاقة، لتغطية المقيمين بالمملكة بالرعاية الصحية بأسلوب يتميز بالتكافل بين أصحاب الأعمال والعاملين لديهم على ان يطبق على السعوديين كمرحلة ثانية. 

أهداف مشروع نظام الضمان الصحي :


1-  إحداث رافد جوهري لتمويل الخدمات الصحية.
2-  إزالة العبء الذي تتحمله الخدمات الصحية الحكومية.
3-  إشراك القطاع الخاص في توفير الرعاية الصحية.
4-  توفير الصحة للجميع في القرن الحادي والعشرين.


فى انتظار تعليقاتكم ❤❤
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع