القائمة الرئيسية

الصفحات

السياسة الخارجية التركية تجاه منظمة التعاون الإسلامي

السياسة الخارجية التركية تجاه منظمة التعاون الإسلامي


أهم النقاط التي سوف يتم سردها بشئ من التفصيل :

  • منظمة التعاون الإسلامي  (الهيكل والتكوين)
  •  العضوية التركية ومنظمة التعاون الإسلامي
  • أهداف منظمة التعاون الإسلامي
  • ميثاق منظمة التعاون الإسلامي
  • الأجهزة  داخل المنظمة المعنية

منظمة التعاون الإسلامي  (الهيكل والتكوين)


 منظمة المؤتمر الإسلامي ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة، وتضم في عضويتها سبعا وخمسين دولة عضوا موزعة على أربع قارات.

 تم تجميد عضوية سوريا خلال القمة الطارئة الرابعة لمنظمة التعاون الإسلامي التي عقدت يومي 14-15 أغسطس 2012 في مكة المكرمة.

الدول المراقبة: تملك المنظمة 5 أعضاء مراقبين.
جمهورية قبرص الشمالية التركية ، البوسنة والهرسك، جمهورية أفريقيا الوسطى، روسيا، تايلاند.


العضوية التركية ومنظمة التعاون الإسلامي 


تعد تركيا إحدى الأعضاء الـ 25 المؤسسين.
 اتخذ مجلس الوزراء التركي قراراً بتاريخ 22 مايو 2014 ينص على إحداث بعثة دائمة لدى منظمة التعاون الإسلامي، وتم افتتاح هذه البعثة بتاريخ 24 يوليو 2015 في جده.

والجدير بالذكر أنه تم تغيير اسم المنظمة إلى منظمة التعاون الإسلامي (OIC) خلال اجتماع المجلس الوزاري الـ 38 الذي انعقد في الفترة ما بين 28-30 يونيو 2011 في أستانا.

تعتبر المنظمة الصوت الجماعي للعالم الإسلامي وتسعى لصون مصالحه والتعبير عنها تعزيزا للسلم والتناغم الدوليين بين مختلف شعوب العالم.
وقد أنشئت المنظمة بقرار صادر عن القمة التاريخية التي عقدت في الرباط بالمملكة المغربية يوم 12 رجب 1398 هجرية (الموافق 25 سبتمبر 1969) ردا على جريمة إحراق المسجد الأقصى في القدس المحتلة.



أهداف منظمة التعاون الإسلامي


  • تعزيز ودعم أواصر الأخوة والتضامن بين الدول الأعضاء
  • صون وحماية المصالح المشتركة.
  •  مناصرة القضايا العادلة للدول الأعضاء
  •  تنسيق جهود الدول الأعضاء وتوحيدها بغية التصدي للتحديات التي تواجه العالم الإسلامي خاصة والمجتمع الدولي عامة
  • احترام حق تقرير المصير وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء
  •  احترام سيادة الدول الأعضاء واستقلال ووحدة أراضي كل دولة عضو
  • ضمان المشاركة الفاعلة للدول الأعضاء في عمليات اتخاذ القرار على المستوى العالمي في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لضمان مصالحها المشتركة
  • تأكيد دعمها لحقوق الشعوب المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي
  • تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الإسلامية من أجل تحقيق التكامل الاقتصادي فيما بينها بما يفضي إلى إنشاء سوق إسلامية مشتركة
  • بذل الجهود لتحقيق التنمية البشرية المستدامة والشاملة والرفاه الاقتصادي في الدول الأعضاء
  • حماية صورة الإسلام الحقيقية والدفاع عنها والتصدي لتشويه صورة الإسلام وتشجيع الحوار بين الحضارات والأديان
  • الرقي بالعلوم والتكنولوجيا وتطويرها وتشجيع البحوث والتعاون بين الدول الأعضاء في هذه المجالات



ميثاق منظمة التعاون الإسلامي 


تبنى المجلس الوزاري ميثاق منظمة المؤتمر الإسلامي خلال اجتماع عقده في عام 1972 في الرباط، وتم استبداله بميثاق جديد أقر خلال القمة الإسلامية التي انعقدت يومي 13-14 مارس 2008 في دكار، حيث يعتبر هذا الميثاق وثيقة تأسيسية رئيسية للمنظمة


 ويتضمن الميثاق أهداف ومبادئ المنظمة ويحدد قواعد العضوية والرقابة والأجهزة وحل الخلافات بالطرق السلمية والميزانية والمالية والعمل.

وقد وقعت تركيا الميثاق الجديد خلال الاجتماع الخامس والثلاثين للمجلس الوزاري (18-20 يونيو 2007، كامبالا/أوغندا)، ودخل حيز التنفيذ بالنسبة لتركيا بتاريخ 16 يونيو 2012.


القمة الإسلامية 

تعتبر القمة الإسلامية أعلى جهاز لاتخاذ القرارات في المنظمة.

هيكل  جهاز القمة الإسلامي

 يتكون الجهاز  من ملوك ورؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء، وتجتمع في إحدى الدول كل 3 سنوات، وتجري مشاورات بغية تحقيق الأهداف
 الواردة ضمن ميثاق المنظمة.

المجلس الوزاري

يقوم المجلس الوزاري باتخاذ قرارات تتعلق بالتالى :

١- تحقيق أهداف المنظمة وتنفيذ سياساتها العامة
٢- متابعة الخطوات المتخذة لتنفيذ القرارات التي تم اتخاذها في الاجتماعات السابقة  للقمة الإسلامية والمجلس الوزاري
٣- تقييم ميزانيات الأمانة العامة والهيئات المنبثقة والمصادقة عليها
٤- انتخاب الأمين العام.

اللجان الدائمة 

شكلت منظمة التعاون الإسلامي اللجان الدائمة الواردة أدناه من أجل تحقيق تقدم على صعيد المواضيع المصيرية بالنسبة€ للمنظمة والدول الأعضاء فيها. ويتولى الملوك ورؤساء الدول والحكومات رئاسة اللجان الدائمة.
وتتشكل هذه اللجان بموجب قرارات القمة الإسلامية أو توصيات المجلس الوزاري وأعضاء اللجان.


وفيما يخص تركيا، نجد "اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري"
 يترأسها رئيس الجمهورية التركية.


اللجنة التنفيذية  

تتكون اللجنة التنفيذية من 8 أعضاء وهم ترويكا القمة الإسلامية والمجلس الوزاري، والمملكة العربية السعودية بصفتها تستضيف الأمانة العامة، والأمين العام للمنظمة.

اللجنة المستقلة الدائمة لحقوق الإنسان

تتكون اللجنة المستقلة الدائمة لحقوق الإنسان من 18 عضواً ينقسمون إلى 6 أعضاء ينتمون إلى كل من المجموعات الآسيوية والأفريقية والعربية.


خطة العمل العشرية لمنظمة التعاون الإسلامي


خطة العمل العشرية الجديدة التي تغطي الفترة ما بين 2016-2025 قد تم إقرارها خلال القمة الإسلامية الثالثة عشر التي عقدت يومي 14-15 أبريل 2016 في إسطنبول.
وتعتبر خطة العمل المذكورة بمثابة خارطة طريق مفصلة تحت العناوين التالية:
  • الإرادة السياسية
  • العمل الإسلامي المشترك
  • القانون الإسلامي
  • أكاديمية الفقه الإسلامي
  • مكافحة الإرهاب
  • مكافحة رهاب الإسلام
  • حقوق الإنسان
  • فلسطين والأراضي العربية المحتلة
  • منع الصراعات وحلها


علاقات تركيا مع منظمة التعاون الإسلامي


إن تركيا عضو في منظمة التعاون الإسلامي منذ تأسيسها، وهي تقدم إسهامات فعالة لنشاطات المنظمة.
 ونالت جمهورية قبرص الشمالية التركية صفة المراقب في منظمة التعاون الإسلامي منذ عام 1979، وهي تشارك بانتظام في اجتماعات القمة الإسلامية والمجلس الوزاري.

وكانت جمهورية قبرص الشمالية التركية ممثلة فيما قبل في المنظمة باسم "المجتمع الإسلامي التركي في قبرص"

 كما أن منظمة التعاون الإسلامي تؤكد  على إقامة التعاون والتضامن مع جمهورية قبرص الشمالية التركية ودعم حل القضية القبرصية.

وتتخذ منظمة التعاون الإسلامي  قرارات كل عام تتعلق بالأقلية التركية المقيمة في اليونان وتراقيا الغربية والجزر الاثنى عشرية، تدعم من خلالها حماية حقوق ومصالح الأقلية التركية المسلمة وحل مشاكلها.


رئاسة تركيا الدورية لمنظمة التعاون الإسلامي 


تولت تركيا الرئاسة الدورية لمنظمة التعاون الإسلامي في القمة الإسلامية الثالثة عشر التي انعقدت يومي 14-15 أبريل 2016 تحت شعار "الاتحاد والتضامن من أجل العدالة والسلام". و توليها الرئاسة الدورية ركزت تركيا جهودها على الكثير من المسائل إصلاح المنظمة وتسوية النزاعات والوساطة والمساعدات الإنسانية وقضايا المرأة.

وإجمالا فإن  العلاقات بين تركيا والعالم الإسلامي شهدت  في القرن العشرين سلسلة من الموجات الجديدة، تسببت فيها تلك التحولات التي حدثت في كل من تركيا والعالم الإسلامي. فليس ثمة شك في أن مؤسسة الخلافة في بداية القرن العشرين مثلت الوحدة المعنوية والسياسية للعالم الإسلامي، كما أن الدولة العثمانية كانت تتحمل مسؤولية المجتمعات المسلمة داخل حدودها وخارجها ومن ثم كانت الدولة العثمانية تشعر بأنها تحت ضغط  يحمل توجه استراتيجي ، كما عانت في الوقت ذاته من مشكلة إحداث التوازن بين الإمكانيات المتاحة والمسؤوليات التي تقع على عاتقها.

وقد جاء تأسيس الجمهورية التركية يطلق حقبة جديدة في العلاقات مع العالم الإسلامي ومن التفاعل بين الوضع في الساحة الدولية والوضع السياسي الداخلي إن العمق الذي تمتلكه تركيا في الشرق يعبر عن إمكانات ثقافية واستراتيجية كبيرة ويجب على تركيا أن تستغل علاقتها مع منظمة التعاون الإسلامي بشكل عقلاني وتستفيد من ذلك  بشكل فعال ، كذلك  ألنها  من مركز بحوث التاريخ والفنون والثقافة الإسلامية الذي يتمركز بإسطنبول والذي يحتل مكانة رفيعة بين مؤسسات منظمة التعاون الإسلامي.

لمزيد من المعلومات حول السياسات الخارجية للدول وعلاقتها بالمنظمات المختلفة يرجي زيارة القسم المعني بذلك فى مدونة تلاكييك.

 فى انتظار تعليقاتكم ❤❤
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع