القائمة الرئيسية

الصفحات

التعريف المبسط لعلم السياسة

  التعريف المبسط لعلم السياسة


التعريف المبسط لعلم السياسة



 العلوم السياسية تعتبر واحدة من تخصصات العلوم الاجتماعية التي تدرس العديد  من المواضيع  ومنها:

 ١- نظرية السياسة وتطبيقاتها 

٢-وصف وتحليل النظم السياسية وسلوكها السياسي وأثرها على المجتمع.


هذه الدراسات غالبا  لها الطابع الأكاديمي ، النظري والبحثي.   أصبحت الجامعات تعترف بعلم السياسة كعلم  و فرع من العلوم الاجتماعية والإنسانية منذ نهاية القرن التاسع عشر، و توطد هذا العلم  بإعداد الكثير من  المدارس  المستقلة للعلوم السياسية ومنها :-

    ١- المدرسة الحرة للعلوم السياسية في باريس.

    ٢- مدرسة لندن لعلم الاقتصاد والسياسة.




 ترتب  على  هذه  المدارس؛ دراسة استقرائية للظواهر السياسية: الأحزاب وجماعات المصالح وقد تكونت رؤية ثابتة بخصوص  علم السياسة ظلت سائدة إلى  ما قبل الحرب العالمية الثانية   على أنه فرع من العلوم الاجتماعية التي تهتم  بالحياة السياسية وأنه ليس  هناك  تخصص  بحت لعلم السياسة .




 ظلت  هذه  النظرة مستمرة الى انتهاء الحرب العالمية الثانية وما  نتج عنها  من  تغيرات وأحداث عالمية اكسبت علم السياسة دراسة مستقلة،  وأبحاث جديدة لعلم السياسة، تميزه  عن  العلوم الأخرى أهمية علم السياسة وتأثيرها في حياة الدول والمجتمعات.

أهمية علم السياسة  




   تكمن  أهمية السياسة من كونها أكثر العلوم تأثيرا بحياة الدول منذ نشأتها في نشاط الإنسان  من محياه حتى مماته تحكمه سلطة وقوة، حتى أصبحت السياسة تدخل في جميع أنشطة واجتماعيات الحياة ، في أنشطة الإنسان  بالزراعة  والتجارة والصناعة لا تعتبر أنشطة سياسية بالمعنى الحرفي ، ولكن تمولها سلطة سياسية حيث تنظم أنشطتها وتعدل سلوكها  بما  يتوافق  مع  القواعد  العامة للمجتمع .



    
       وفقا لتلك الأهمية التي تلعبها تلك السياسات  فقد أظهرت  الكثير من الدول الأوروبية خاصةً بُعيد الحرب العالمية الثانية أهمية كبرى للعلم السياسي الذي يعتبر إحدى النوايا الاولي للسلطات السياسية، لذلك استعانت تلك الدول المهتمة بفقهاء السياسة وعباقرة القانون  في  تثبيت أنشطتها في كافة  النواحي،ثم توالي انتشار  علم  السياسة في الدول النامية لما  له  من  تأثير في ظروف ونواحي كافة  الأنشطة والأعمال المجتمعية.





وتأكيدا لذلك  فقد  أكد  العديد  من علماء  السياسة على أن  معيار  قوة الدول  يتحدد في ضوء  معيار  السياسة التي تنتهجها ، علاوة عن  فطنة الأشخاص الذين  يطبقون تلك السياسة .




وإذا تفحصنا رؤية بسيطة في العصور الحديثة إلي تلك اللحظات التي  نعيشها الآن نجد أن كل شئ أصبح  مسيس بحيث  ان  جميع النواحي المعيشة تحكمها سلطة بناء على حزمة  من  القوانين التي  تتفق  مع  الصالح العام .




 وإذا  تطرقنا مليا إلى أهمية السياسة ودورها في تنظيم جميع  النواحي الحياتية للمجتمع ، لا  نغالي عندما نذكر دور السياسيين المؤثرين بإعادة تنظيم أي  خلل قد يحدث على الصعيدين  الداخلي والخارجي  و تسخير هذه الجهود لخدمة الهدف الأسمى للدولة  التي تحاول بعض الجهات الغير مهتمة  بتقدم وازدهار تلك  الدولة المعنية حرفها عن مسارها التنموي

فى انتظار تعليقاتكم ❤❤

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع